GMT 4:00:00 2018 السبت 13 يناير

الان في الغرب وبالتحديد في مراكز البحوث في علم الوراثيات، شاع مصطلح وهو ما بعد الانسان، وجاء هذا المصطلح مابعد مجموعة من البعديات وهي: على التوالي ما بعد الزراعة وما بعد الصناعة وما بعد الكولنيالية او ما بعد الاستعمار وما بعد الحقيقة ومابعد الحداثة، وما بعد الحمض النووي فكل هذه المابعديات او الماقبليات هي تمثل مراحل تخطتها المجتمعات الغربية والان ربما هي قد دخلت مرحلة ما بعد الانسان.

اي ما بعد الانسان التقليدي كما هم يصفون والسؤال هل هم ايضا يقصدون انفسهم بهذا الوصف على الارجح نعم ولكن كيف هذا يكون؟!! وهم الغربيون الذين يقودون اعظم حضارة في التاريخ وستبقى هذه الحضارة سائدة وقائدة بلا منازع او بلا منافس لها فماذا نقول عن العرب الذين برهنوا وبقوة انهم مجرد (ركام بشري)مغتصب الارادة و غير قادر على تجاوز الحياة البدائية التي ورثوها من الاسلاف البعيدين؟!
فالغربيون يعتقدون منذ مدة ليست بالقصيرة انه يجب تطوير قدراتالانسان الحالي لانه ماعد يلائم الاكتشافات العلمية المدهشة والمذهلة، ولهذا هم الان يحاولون الشروع في التنفيذ من خلال حل الكثير من الالغاز في الحمض النووي كي يصلوا الى مرحلة يتم فيها انتخاب مجموعة محددة من الناس لتحسين او تطوير قدراتهم الذهنية(الذكاء الاصطناعي) والنفسية ومضاعفة قوتهم العضلية. 

كي يكونوا اكثر قدرة على التحمل وفوق هذا مضاعفة العمر، والخ من الامور التي بدأ البحث حولها ودراستها لمعرفة كل تفاصيلهاالكثيرة والتي لا مجال الان لذكرها كلها ولهذا اكتفي بهذا القدر.تعريف الحمض النووي او الاحماض النووية وهي: الجزئيات التي تقوم بترجمة وحفظ كل المعلومات الوراثية لكل الكائنات الحية وتم اكتشاف الحمض النووي من خلال العالم الامريكي جميس واتسون الحائز على جائزة نوبل للعلوم الطبية سنة1953.