GMT 6:57:00 2018 الإثنين 11 يونيو

الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدأ يهذي في الايام القليلة الماضية.

يذكر الحوادث بشكل معاكس تماما لما حدث بالفعل وهذه بعض الامثلة التي نشرتها الصحافة التركية في اليومين الاخيرين.

اردوغان ادلى بهذياناته في خطابات القاها على الجماهير في الساحات العامة وعلى الشاشات وبالبث المباشر.

قال اردوغان لقد بنينا واسسنا في عهدنا جامعة اسبارتا الشهيرة بحداثتها المعمارية وامكاناتها الضخمة.

جامعة اسبارتا والتي سميت لاحقا بجامعة سليمان دمريل تم تأسيسها عام 1992 اي قبل ان يتسلم اردوغان وحزبه مقاليد الحكم بعشرة سنوات عام 2002.

اسبارتا مدينة صغيرة ونائية ولكنها حصلت على هذه الجامعة ومؤسسات اخرى كبيرة بسبب ان سليمان دميريل ينتمي اليها. دميريل بقي في سدة الحكم في تركيا حوالي 40 سنة رئيسا للوزارات وفي النهاية رئيسا للجمهورية. من هنا نفهم الامتيازات التي حصلت عليها هذه المدينة.

اختلط الامر على اردوغان بفارق زمني وتشوش يصل الى عشر سنوات.

في خطاب آخر له ذكر اردوغان مايلي:

انا درست في صفوف مكتظة يصل عدد طلابها الى 75 طالبا في عهد ديكتاتورية الحزب الواحد وحكم القائد الفرد ويقصد بذلك عهد حزب الشعب الجمهوري ايام حكم كمال اتاتورك ومن بعده عصمت اينونو.

اردوغان هو من مواليد عام 1954.

أنتهى حكم حزب الشعب الجمهوري وحكم الفرد اي عصمت اينونو عام 1950ولم يصل هذا الحزب الى حكم تركيا لوحده منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم اطلاقا.

قال الخبثاء ان اردوغان جلس على مقاعد الدراسة قبل ان يولد بخمس سنوات.

الامثلة كثيرة وكلها تحدث في الايام الاخيرة والسبب طبعا هو ان اردوغان بات يرى نهايته تقترب والتي لا تتجاوز اسبوعين.

صار يفقد التوزن والذاكرة الناتج عن القلق والارق.

اردوغان بطل عفرين وقائد حرامية الجيش الاخواني لا يستطيع ان يتصور انه لابد من ان يغادر قصره الرئاسي الذي قرر بناءه بنفسه بغرفه وصالاته الفخمة وعددها 1150  

 

كلما اقتربت النهاية المحتومة  كلما ازداد القلق والتشوش لدى اردوغان وازداد فقدان التوازن.

اذا كان هذا مايعانيه اردوغان واركان حزبه وحكومته........ فكيف الحال لدى اعضاء وقادة الائتلاف السوري في استنبول وغيرها من المدن التركية ؟؟

لا بل حال والمصير المحتوم لحرامية افراد وقيادات الجيش الحر الذين عاثوا فسادا وقتلا واجراما وتعفيشا ونهبا وسرقات بحق المدنيين في عفرين وجرابلس؟

الماء يتسرب الى سفينة اردوغان وحزبه والغرق بات المصير المحتوم. 

الانتخابات التركية ستجري في 24 حزيران وعلى ازلام اردوغان من الاخوان المسلمين وغيرهم من السوريين مغادرة تركيا قبل يوم الاثنين 25 حزيران.

كاتب كردي