وزارة الداخلية البريطانية: المساجد جزء من الحل'

جانب من الورشة'

GMT 16:38:00 2017 الأحد 13 أغسطس

بهية مارديني: أكدت وزارة الداخلية البريطانية أن الجماعات والمنظمات الدينية أصيلة في المجتمع البريطاني وهو ما يدلّ على أنه مجتمع متنوع ومتعدد الثقافات والأديان ويسود بينها التعاون والتسامح وليس لها أية صلة بالتطرف والأرهاب ولا تحمل أي إيديولوجيا راديكالية".

وأعربت الوزارة عن رغبتها في إقامة تعاون وأعمال مشتركة مع المركز الثقافي الاسلامي في لندن للوصول إلى علاقات أوسع مع المجتمع الاسلامي والاستفادة من قدراته وطاقاته، مؤكدة أن المساجد الاسلامية جزء من الحل.

جاء ذلك خلال ورشة عمل أقامها المركز الثقافي الإسلامي في لندن  أمس ودعا اليها عددا من أعضاء المجلس التنسيقي بين المراكز الإسلامية في لندن وممثلا عن وزارة الداخلية البريطانية وعددا من أعضاء المجالس المحلية والمتخصصين الاجتماعيين لمناقشة الإمكانيات والوسائل التي يمكن للمراكز الإسلامية من خلالها أن تدعم مجتمعاتها ومواجهة الخطاب  المتطرف والحد من استغلال الشباب وتوظيفهم في هذا الطريق المدمر للفرد والمجتمع.

واعتبر أحمد بن محمد الدبيان المدير العام للمركز الثقافي الاسلامي في تصريحات لـ"إيلاف" أن "ورشة العمل التي دعا اليها المركز هي مبادرة مهمة توضح عددا من الحقائق وتضع التقاط على الحروف لتقاطع الرؤى وتبيان وجهات النظر".

وفي التفاصيل، رحب المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي بداية بالمشاركين وأكد على دور المساجد والمنظمات الإسلامية في خدمة المسلمين ومسؤولياتهم في مكافحة التطرف ودعم السلم الاجتماعي وحماية الشباب.

كما أكد الدبيان على أهمية رفع مستوى المشاركة الاجتماعية فإن الأهداف متفق عليها بين الجميع وبالتالي فإن الخلاف في بعض التفاصيل ينبغي أن لا يحد من مجال التعاون.

وحضّ على ضرورة تعاون المجلس التنسيقي  مع وزارة الداخلية البريطانية والمجالس المحلية لإيجاد حلول للمشاكل وآليات لاستقطاب الشباب وحمايتهم.

ثم قدم ممثل وزارة الداخلية عرضا حول معالجة التطرف في المملكة المتحدة ومشاريع الوزارة في مواجهته.

واكد أن المساجد ليست هي المشكلة بل هي أحد حلول المشكلة.

واستعرض العديد من الإحصاءات والبيانات حول هذه الموضوعات المقدمة ليطلع عليها المشاركون من القيادات الإسلامية.

وتم التشديد في هذه الورشة على أهمية دور المساجد والمراكز الإسلامية وضرورة رفع مهارات الأئمة من أجل فهم أفضل  للمجتمع ومشاركة الشباب ومخاطبة حاجاتهم وعقولهم وربما يمكن تحقيق ذلك من خلال دورات تدريب الأئمة.

كما تضمنت ورشة العمل استراتيجيات لتطوير المناهج التعليمية في المدارس التكميلية للمراكز الإسلامية كي  يجد الشباب مجالا أفضل لفهم الإسلام بصورة في سن مبكرة.